الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معلومات مفيده جدا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
max
.::General Manger ::.
.::General Manger ::.


عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 04/04/2014

مُساهمةموضوع: معلومات مفيده جدا   الأربعاء أبريل 09, 2014 12:36 am

معلومات مفيده جدا

مازالت الاحتياجات الغذائية الدقيقة للحمام مجهولة وكثير من النسب يتم تأسيسها وفقاً للتجارب الشخصية والتي كثيرا ما تنجح هذه النسب في تحقيق توازن مطلوب ولكن أيضا كثيرا ما تنحرف عن توفير كافة الاحتياجات الغذائية للحمام. فاحتياجات الحمام من التغذية كثيرا ما تتنوع وفقا لعدة مقاييس تتغير باستمرار وفقا للتجارب الشخصية للمربين، ولكن نقدم لكم هنا خلاصة هذه التجارب إضافة إلى تجاربكم الشخصية:
من الطبيعي ان يشتمل غذاء الحمام المناسب على مزيج من الحبوب والأعلاف معدة للتكيف مع الفصول المختلفة والمتطلبات الجسدية للطائر، ولهذا من المهم عند التغذية مراعاة كثير من الحالات مثل عملية القلش أو الراحة أو الشتاء أو الصيف أو المعارض أو السباقات والتمارين ..

الحمام بطبيعته لا يميل إلى التغذية على مخاليط الدجاج أو الحبوب الناعمة أو المبتلة بالماء أو الأعلاف الخضراء والنباتات والحشرات والديدان .. ولهذا يجب ان يحتوي غذاء الحمام بصورة متوازنة على مكونات رئيسية تتمثل بنسب تقريبية بشكل عام كالتالي على البروتينات والكربوهيدرات والدهون والفيتامينات والأملاح كل ذلك بنسب معقولة ومتوازنة.

حمام السباق خصصنا له تغذية خاصة تجدها في الملف الخاص بالحمام الزاجل في موقع بيت الحمام ، أما الحمام بشكل عام فغذاءه من المهم ان يحتوي على الأقل على البروتينات 17% والدهون 3,5% والألياف 2,5% والكالسيوم 1,2% والفسفور 0,5% وبقية من عناصر تغذية أخرى تحتوي على الاحتياجات اللازمة.

تتنوع نسبة كل نوع من الحبوب في الخلطة وفقا لنسبة البروتين أو الكربوهيدرات المراد ان تحتويها الأغذية المقدمة فمثلا يكون الاحتياج لتربية العضلات وتقويتها في حمام السباق إلى غذاء يحتوي على بروتين ، وأثناء موسم التربية تزداد الحاجة إلى الدهون والكربوهيدرات وهكذا .. والواقع ان الاحتياجات الغذائية للحمام تتنوع وفقا لأسباب منها: حالة الطقس في منطقة التربية- نموذج المباني والحظائر- الحالة الصحية للحمام.

كما تتفاوت الكمية المناسبة لكل حمامة فيوجد الحمام الصغير أو البالغة أو الحاضنة أو المغذية لفروخها، أو المشاركة في الطيران ...الخ، أيضا هناك تفاوت في النوعية اللازم تقديمها للطيور فهناك :

* موسم السباق: تحتاج إلى غذاء متوازن وغني بالدهون والكربوهيدرات.

* موسم القلش (تغييرالريش): تحتاج إلى بروتينات وأملاح معدنية.

* موسم نمو الصغار: تحتاج حبوب صغيرة وسهلة الهضم ومعتدلة بروتينات- كربوهيدرات.

* موسم التفريخ: تحتاج إلى بروتينات عالية الجودة.

أمثلة لبعض أنظمة التغذية:

يدرك المهتمين بحمام الزينة الجميل المخصص للمعارض انه لا بد له من نظام خاصة للتغذية وقياسات معينة لأنواع الحمام طبعا من الصعوبة تطبيق ذلك الا عن طريق شراء التركيبات جاهزة توفيرا للجهد والوقت والمال ..
فمثلا إذا كنت ترغب بإظهار جمال الريش فتحتاج نوع معين من التركيبات الغذائية، أو تريد إبراز العيون فهناك نوع معين ، كما انه يوجد تركيبات للصغار أو للتربية إذن حمام الزينة يحتاج إلى نمط خاص من التغذية التي تساعد على جعل الريش ملمسه ناعم وعيونه براقة ورجله ملونه ولامعه وتعتبر الأغذية الزيتية هامة جدا في تغذية حمام الزينة .

معظم حمام الزينة رهيف الجسم وله مناقير صغيرة لذا فإنها تعتمد في غذائها على الحبوب الصغيرة الحجم حتى تستطيع التقاطها بسهولة .

والواقع ان الحبوب الصغيرة يقبل عليها الحمام بشهية مفتوحة كما إنها تساعد على علاج الكثير من الحالات المرضية. ونقدم لكم احد هذه الأنظمة كمثال:

غذاء معتدل وخفيف:
- كمية البروتين محدودة وقليلة
- يزيد الخصوبة
- يستخدم لحمام المعارض ويبرز جمالها.
ذرة صفراء 10% - حنطة 18%- أرز 4%- شوفان 5%- شعير 5%- بازلاء 14%- بذر الكتان 4%- قرطم 3%- بذور الملفوف 7%- ذرة حمراء 13%- جلبان 13%- قمح 4%

غذاء يستخدم للحمام بهدف إبراز جمال العين والجفون والأقدام وبروز اللون ويحتوي هذا الغذاء على ذرة صفراء
ذرة صفراء صغيرة 8%- ذرة صفراء كبيرة 12%- حنطة 16%- أرز 2%- شوفان 4%- شعير 4%- بازلاء 22% - بذر الكتان 1%- قرطم 2%- بذور الملفوف 6%- ذرة حمراء 18%- جلبان 2%- قمح 3%

غذاء يستخدم لجميع الحمام وجميع الأشكال، خليط من الحبوب بدون الحنطة ويحتوي على الكثير من الذرة الصفراء الصغيرة ويمكن استخدامه وخلطه مع التركيبات الأخرى من الأغذية وهو مثالي للتربية والحمام الصغار
ذرة صفراء صغيرة 10%- ذرة صفراء كبيرة 10%- بازلاء خضراء 20%- بازلاء مشكلة 16%- قرطم 8%- بذور الملفوف 9%- ذرة حمراء 15%- جلبان 12%

الجميع يدرك ان إمكانيات الناس غير متساوية وليس الكل له القدرة على توفير أفضل السبل لتغذية الحمام ومن هذا المنطلق ننصح بشكل عام باختيارك الأنواع المناسبة بقدر الإمكان الحصول عليها وتوفيرها وبإمكانك مزج الخليط المناسب بنفسك تستخدمه خلال السّنة مع مراقبة تأثيرها ونتائجها والتحقق منها على صحة الحمام مع التركيز أن تكون الحبوب ذات صفة جيدة ولا تظهر أي علامات نتانة أو عفن أو رطوبة ومخزن بطريقة سليمة.

جميع الأغذية والأملاح متواجدة في الأسواق يمكن للجميع الحصول عليها أو على أي تركيبات أخرى تؤمن العناصر الغذائية الضرورية لحاجات الحمام الغذائية..

أهم الحبوب والبذور الطبيعية المستخدمة في تغذية الحمام:

هو احد أنواع السلالات تستخدم لإنتاج اللحم أو الزينة معاً ، التكوين البنياني ممتاز وهو يشبه الدجاج في الشكل الخارجي وأرجله عارية من الريش ويتميز بان يظل رافعاً ذيله للأعلى، وهو سريع التناسل ، ويستخدم في أوروبا للتهجين بهدف الحصول على صفات كاملة لإنتاج اللحم.

تعتبر أوروبا منشأ هذه السلالة وخاصة ايطاليا والذي سمي على اسم مدينة فيها مودينا– إضافة إلى ألمانيا - فرنسا، وفي حالة الرغبة في اقتناءه يجب على المهتمين المقدرة على تمييزه فهو بشكل عام شبيه بعدد من السلالات مثل الكنج من ناحية الشكل الذي يعتبر من السلالات القياسية للإنتاج أو الموندين من ناحية الاسم ،أما المودينا فحجمه متوسط وجسمه مستدير نوعاً ما.
ويأتي المودينا بعدة ألوان مختلفة - لاحظ الصور-، وهو متوفر في الأسواق ولدى المربين وبصفه عامه سعره متوسط ، ويطلق عليه البعض الحمام الأرضي نظراً لأنه يفضل السير على الأرض عن الطيران ..

الحمام المالطي

تم إنتاج هذا النوع من الحمام بين عامي1890-1892م، أنتج هذه السلالة مربي اسمه هاري بيكر من الولايات المتحدة الأمريكية الذي قام بعدة محاولات وخطط علمية وراثية للحصول على ما يريده من هذه النوعية لإنتاج الحمام المخصص لإنتاج اللحم على غرار الدجاج.

اختار بيكر عدة أنسال من الحمام الأوربي لإنتاج هذه السلالة فقد اختار الحمام المالطي للخصوية، والحمام الرنت أو الروماني وقد اختار بيكر اللون الأبيض في هذه الأنواع .. حيث كان هدفه إنتاج حمام لإنتاج اللحم شبيه بالدجاج الأبيض حيث كان السوق فقط يركز على اللحم ذات اللون الأبيض وخاصة ان الحمام الملون يختلف لون جدله عن اللون الأبيض .. وفي نفس الوقت ركز على أن يكون جميل للعرض.

بعد سنتين من محاولاته وتجاربه ظهر إنتاجه كما هو معروف الآن .. وفي عام 1895م قام بيكر بتوزيع إنتاجه من هذا الحمام على المربين المحليين الذي أصبحوا ينتجون الآلاف من الحمام في السنة.. وانتشر هذا الكنج الأبيض على مستوى العالم خلال 100 سنة من إنتاجه ..

وقد اعتبر حمام نادر وبهذا لقب الملك الأبيض.. وقد قام بعض المربين بإنتاج سلالات أخرى مشابه لهذه النوعية في ذلك القرن ولكنها لم تستمر طويلا بعكس الكنج الأبيض .

لم يستطع بيكر بعدها ان يستمر في مسيرته لإنتاج حمام آخر جيد فبعد سنوات قليلة توفى بحادث سير قطار، وقد خلف بيكر هذه الحمامة التي اعتبرت الآن رمز وطني لأمريكا ..

ولكن اهتمام المربين في أمريكا ليس له حدود، حيث قام بعض المهتمين بالحمام بإنتاج سلالات وألوان مختلفة من الكنج ، حيث بدأت المشاريع والتطوير لخلق الكنج الفضي والأحمر والأصفر والأزرق .. رغم ان التركيز في البداية كان على اللون الفضي الجميل ..مع ملاحظة ان الكنج الأمريكي ذات اللون الواحد يعتبر هو الأصيل والأفضل.

وقد اعتمد الباحثين على نفس أساليب بيكر في الوراثة لإنتاج هذه الألوان .. وبهذا ظهر الكنج الفضي تقريبا في عام 1921م على الساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية وبالخصوص كاليفورنيا ، وقد عرض في المعرض الخامس للحمام في اوكلند في نفس الولاية .. ولقبت هذه النوعية والسلالة بالملك الأمريكي.

أصبح الآن الكنج أو الملك الأمريكي الأكثر شعبية في أمريكا وفي دول العالم الراغبين في نوعية متميزة من الحمام المنتج للحم، كما صنف في الجمعية الوطنية للحمام في أمريكا بأنه من احد أجمل أنواع الحمام المخصصة للعرض ..
وهذا أيضا من النقاط التي ركز عليها بيكر سابقا إنتاج اللحم وفي نفس الوقت صالح للعرض ويتخذ شكلا جميلا
الخوف الوحيد الذي يهدد هذه السلالة ظهور بعض الطفرات في الألوان النقية. بشكل عام يمكن أيضا أن يعتبر الحمام الكنج حمام زينة حيث يرغب به بعض المربين المهتمين للعرض والزينة.

الحمام الكنج كبير الحجم شبيه بالدجاج نوعا ما رأسه قصير، صدره واسع مرتفع للأعلى ، شكله كروي ، مشهور بالإنتاج الجيد للحمام اللاحم ، فهو بطيء الحركة قليل الطيران، وهذا سبب رئيسي في جودة لحمه ، تشبه مشيته مشية البطة نوعا ما فهو يتمايل يمينا ويساراً أثناء المشي.

يعطي الحمام الكنج إنتاج من الصغار ممتازة من ناحية العدد تصل إلى 8 أزواج سنويا ، الحمام الكبير منه يصل أحيانا وزنه تقريبا كيلو واحد أما الحمام الصغير نصف كيلو تقريبا.

رغم إننا في لم نجرب هذه النوعية من الحمام وحسب إحصائيات السوق تعتبر هذه النوعية من الحمام مرتفعة السعر في الأسواق بشكل عام تصل إلى المئات،وذلك نظرا لقلة المهتمين بهذه النوعية في الإنتاج والتكاثر ولغياب المزارع المتخصصة بإنتاج الحمام اللاحم بمثل هذه النوعية من الحمام، أما لصعوبة تربيته وإنتاجه حيث يحتاج إلى أماكن واسعة نظرا لقلة طيرانه .. فينتج صغاره في أسفل المسكن كما يفعل الدجاج، وأما نظرا لتكلفة تغذيته والتي بلا شك هي أعلى من بقية أنواع الحمام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyptianpigeonsclub.yoo7.com
 
معلومات مفيده جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الهيئة الإعلامية :: الصحافة-
انتقل الى: